Bible verses about universe | Arabic

Bible verses about "universe" | Arabic

Job 26:10

10 رسم حدّا على وجه المياه عند اتصال النور بالظلمة.

Psalms 14:1

1 لامام المغنين. لداود‎. ‎قال الجاهل في قلبه ليس اله. فسدوا ورجسوا بافعالهم. ليس من يعمل صلاحا‎.

Job 26:7

7 يمد الشمال على الخلاء ويعلّق الارض على لا شيء.

Isaiah 46:10

10 مخبر منذ البدء بالاخير ومنذ القديم بما لم يفعل قائلا رأيي يقوم وافعل كل مسرتي.

Romans 3:1-9:33

1 اذا ما هو فضل اليهودي او ما هو نفع الختان.2 كثير على كل وجه. اما اولا فلانهم استؤمنوا على أقوال الله.3 فماذا ان كان قوم لم يكونوا امناء. أفلعل عدم امانتهم يبطل امانة الله.4 حاشا. بل ليكن الله صادقا وكل انسان كاذبا. كما هو مكتوب لكي تتبرر في كلامك وتغلب متى حوكمت5 ولكن ان كان اثمنا يبيّن بر الله فماذا نقول ألعل الله الذي يجلب الغضب ظالم. اتكلم بحسب الانسان.6 حاشا. فكيف يدين الله العالم اذ ذاك.7 فانه ان كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده فلماذا أدان انا بعد كخاطئ.8 أما كما يفترى علينا وكما يزعم قوم اننا نقول لنفعل السيآت لكي تأتي الخيرات. الذين دينونتهم عادلة9 فماذا اذا. أنحن افضل. كلا البتة. لاننا قد شكونا ان اليهود واليونانيين اجمعين تحت الخطية10 كما هو مكتوب انه ليس بار ولا واحد.11 ليس من يفهم. ليس من يطلب الله.12 الجميع زاغوا وفسدوا معا. ليس من يعمل صلاحا ليس ولا واحد.13 حنجرتهم قبر مفتوح. بألسنتهم قد مكروا. سمّ الاصلال تحت شفاههم.14 وفمهم مملوء لعنة ومرارة.15 ارجلهم سريعة الى سفك الدم.16 في طرقهم اغتصاب وسحق.17 وطريق السلام لم يعرفوه.18 ليس خوف الله قدام عيونهم.19 ونحن نعلم ان كل ما يقوله الناموس فهو يكلم به الذين في الناموس لكي يستد كل فم ويصير كل العالم تحت قصاص من الله.20 لانه باعمال الناموس كل ذي جسد لا يتبرر امامه. لان بالناموس معرفة الخطية21 واما الآن فقد ظهر بر الله بدون الناموس مشهودا له من الناموس والانبياء.22 بر الله بالايمان بيسوع المسيح الى كل وعلى كل الذين يؤمنون. لانه لا فرق.23 اذ الجميع اخطأوا واعوزهم مجد الله.24 متبررين مجانا بنعمته بالفداء الذي بيسوع المسيح25 الذي قدمه الله كفارة بالايمان بدمه لاظهار بره من اجل الصفح عن الخطايا السالفة بامهال الله26 لاظهار بره في الزمان الحاضر ليكون بارا ويبرر من هو من الايمان بيسوع.27 فاين الافتخار. قد انتفى. باي ناموس. أبناموس الاعمال. كلا. بل بناموس الايمان.28 اذا نحسب ان الانسان يتبرر بالايمان بدون اعمال الناموس.29 ام الله لليهود فقط. أليس للامم ايضا. بلى للامم ايضا.30 لان الله واحد هو الذي سيبرر الختان بالايمان والغرلة بالايمان.31 أفنبطل الناموس بالايمان. حاشا. بل نثبت الناموس

Romans 4:1-9:33

1 فماذا نقول ان ابانا ابراهيم قد وجد حسب الجسد.2 لانه ان كان ابراهيم قد تبرر بالاعمال فله فخر. ولكن ليس لدى الله.3 لانه ماذا يقول الكتاب. فآمن ابراهيم بالله فحسب له برا.4 اما الذي يعمل فلا تحسب له الاجرة على سبيل نعمة بل على سبيل دين.5 واما الذي لا يعمل ولكن يؤمن بالذي يبرر الفاجر فايمانه يحسب له برا.6 كما يقول داود ايضا في تطويب الانسان الذي يحسب له الله برا بدون اعمال.7 طوبى للذين غفرت آثامهم وسترت خطاياهم.8 طوبى للرجل الذي لا يحسب له الرب خطية.9 أفهذا التطويب هو على الختان فقط ام على الغرلة ايضا. لاننا نقول انه حسب لابراهيم الايمان برا.10 فكيف حسب. أوهو في الختان ام في الغرلة. ليس في الختان بل في الغرلة.11 واخذ علامة الختان ختما لبر الايمان الذي كان في الغرلة ليكون ابا لجميع الذين يؤمنون وهم في الغرلة كي يحسب لهم ايضا البر.12 وابا للختان للذين ليسوا من الختان فقط بل ايضا يسلكون في خطوات ايمان ابينا ابراهيم الذي كان وهو في الغرلة.13 فانه ليس بالناموس كان الوعد لابراهيم او لنسله ان يكون وارثا للعالم بل ببر الايمان.14 لانه ان كان الذين من الناموس هم ورثة فقد تعطل الايمان وبطل الوعد.15 لان الناموس ينشئ غضبا اذ حيث ليس ناموس ليس ايضا تعدّ.16 لهذا هو من الايمان كي يكون على سبيل النعمة ليكون الوعد وطيدا لجميع النسل ليس لمن هو من الناموس فقط بل ايضا لمن هو من ايمان ابراهيم الذي هو اب لجميعنا.17 كما هو مكتوب اني قد جعلتك ابا لامم كثيرة. امام الله الذي آمن به الذي يحيي الموتى ويدعو الاشياء غير الموجودة كانها موجودة.18 فهو على خلاف الرجاء آمن على الرجاء لكي يصير ابا لامم كثيرة كما قيل هكذا يكون نسلك.19 واذ لم يكن ضعيفا في الايمان لم يعتبر جسده وهو قد صار مماتا اذ كان ابن نحو مئة سنة ولا مماتية مستودع سارة.20 ولا بعدم ايمان ارتاب في وعد الله بل تقوّى بالايمان معطيا مجدا للّه.21 وتيقن ان ما وعد به هو قادر ان يفعله ايضا.22 لذلك ايضا حسب له برا.23 ولكن لم يكتب من اجله وحده انه حسب له24 بل من اجلنا نحن ايضا الذين سيحسب لنا الذين نؤمن بمن اقام يسوع ربنا من الاموات.25 الذي أسلم من اجل خطايانا وأقيم لاجل تبريرنا

Romans 5:1-9:33

1 فاذ قد تبررنا بالايمان لنا سلام مع الله بربنا يسوع المسيح2 الذي به ايضا قد صار لنا الدخول بالايمان الى هذه النعمة التي نحن فيها مقيمون ونفتخر على رجاء مجد الله.3 وليس ذلك فقط بل نفتخر ايضا في الضيقات عالمين ان الضيق ينشئ صبرا4 والصبر تزكية والتزكية رجاء5 والرجاء لا يخزي لان محبة الله قد انسكبت في قلوبنا بالروح القدس المعطى لنا.6 لان المسيح اذ كنا بعد ضعفاء مات في الوقت المعيّن لاجل الفجار.7 فانه بالجهد يموت احد لاجل بار. ربما لاجل الصالح يجسر احد ايضا ان يموت.8 ولكن الله بيّن محبته لنا لانه ونحن بعد خطاة مات المسيح لاجلنا.9 فبالأولى كثيرا ونحن متبرّرون الآن بدمه نخلص به من الغضب.10 لانه ان كنا ونحن اعداء قد صولحنا مع الله بموت ابنه فبالأولى كثيرا ونحن مصالحون نخلص بحياته.11 وليس ذلك فقط بل نفتخر ايضا بالله بربنا يسوع المسيح الذي نلنا به الآن المصالحة12 من اجل ذلك كأنما بانسان واحد دخلت الخطية الى العالم وبالخطية الموت وهكذا اجتاز الموت الى جميع الناس اذ اخطأ الجميع.13 فانه حتى الناموس كانت الخطية في العالم. على ان الخطية لا تحسب ان لم يكن ناموس.14 لكن قد ملك الموت من آدم الى موسى وذلك على الذين لم يخطئوا على شبه تعدي آدم الذي هو مثال الآتي.15 ولكن ليس كالخطية هكذا ايضا الهبة. لانه ان كان بخطية واحد مات الكثيرون فبالأولى كثيرا نعمة الله والعطية بالنعمة التي بالانسان الواحد يسوع المسيح قد ازدادت للكثيرين.16 وليس كما بواحد قد اخطأ هكذا العطية. لان الحكم من واحد للدينونة. واما الهبة فمن جرى خطايا كثيرة للتبرير.17 لانه ان كان بخطية الواحد قد ملك الموت بالواحد فبالأولى كثيرا الذين ينالون فيض النعمة وعطية البر سيملكون في الحياة بالواحد يسوع المسيح.18 فاذا كما بخطية واحدة صار الحكم الى جميع الناس للدينونة هكذا ببر واحد صارت الهبة الى جميع الناس لتبرير الحياة.19 لانه كما بمعصية الانسان الواحد جعل الكثيرون خطاة هكذا ايضا باطاعة الواحد سيجعل الكثيرون ابرارا.20 واما الناموس فدخل لكي تكثر الخطية. ولكن حيث كثرت الخطية ازدادت النعمة جدا21 حتى كما ملكت الخطية في الموت هكذا تملك النعمة بالبر للحياة الابدية بيسوع المسيح ربنا

Romans 6:1-9:33

1 فماذا نقول. أنبقى في الخطية لكي تكثر النعمة.2 حاشا. نحن الذين متنا عن الخطية كيف نعيش بعد فيها.3 ام تجهلون اننا كل من اعتمد ليسوع المسيح اعتمدنا لموته.4 فدفنا معه بالمعمودية للموت حتى كما أقيم المسيح من الاموات بمجد الآب هكذا نسلك نحن ايضا في جدة الحياة.5 لانه ان كنا قد صرنا متحدين معه بشبه موته نصير ايضا بقيامته6 عالمين هذا ان انساننا العتيق قد صلب معه ليبطل جسد الخطية كي لا نعود نستعبد ايضا للخطية.7 لان الذي مات قد تبرأ من الخطية.8 فان كنا قد متنا مع المسيح نؤمن اننا سنحيا ايضا معه9 عالمين ان المسيح بعد ما أقيم من الاموات لا يموت ايضا. لا يسود عليه الموت بعد.10 لان الموت الذي ماته قد ماته للخطية مرة واحدة والحياة التي يحياها فيحياها لله.11 كذلك انتم ايضا احسبوا انفسكم امواتا عن الخطية ولكن احياء لله بالمسيح يسوع ربنا.12 اذا لا تملكنّ الخطية في جسدكم المائت لكي تطيعوها في شهواته.13 ولا تقدموا اعضاءكم آلات اثم للخطية بل قدموا ذواتكم للّه كاحياء من الاموات واعضاءكم آلات بر للّه.14 فان الخطية لن تسودكم لانكم لستم تحت الناموس بل تحت النعمة15 فماذا اذا. أنخطئ لاننا لسنا تحت الناموس بل تحت النعمة. حاشا.16 ألستم تعلمون ان الذي تقدمون ذواتكم له عبيدا للطاعة انتم عبيد للذي تطيعونه اما للخطية للموت او للطاعة للبر.17 فشكرا لله انكم كنتم عبيدا للخطية ولكنكم اطعتم من القلب صورة التعليم التي تسلمتموها18 واذ أعتقتم من الخطية صرتم عبيدا للبر.19 اتكلم انسانيا من اجل ضعف جسدكم. لانه كما قدمتم اعضاءكم عبيدا للنجاسة والاثم للاثم هكذا الآن قدموا اعضاءكم عبيدا للبر للقداسة.20 لانكم لما كنتم عبيد الخطية كنتم احرارا من البر.21 فاي ثمر كان لكم حينئذ من الامور التي تستحون بها الآن. لان نهاية تلك الامور هي الموت.22 واما الآن اذ أعتقتم من الخطية وصرتم عبيدا لله فلكم ثمركم للقداسة والنهاية حياة ابدية.23 لان اجرة الخطية هي موت. واما هبة الله فهي حياة ابدية بالمسيح يسوع ربنا

Romans 7:1-9:33

1 ام تجهلون ايها الاخوة. لاني اكلم العارفين بالناموس. ان الناموس يسود على الانسان ما دام حيّا.2 فان المرأة التي تحت رجل هي مرتبطة بالناموس بالرجل الحي. ولكن ان مات الرجل فقد تحررت من ناموس الرجل.3 فاذا ما دام الرجل حيّا تدعى زانية ان صارت لرجل آخر. ولكن ان مات الرجل فهي حرة من الناموس حتى انها ليست زانية ان صارت لرجل آخر.4 اذا يا اخوتي انتم ايضا قد متم للناموس بجسد المسيح لكي تصيروا لآخر للذي قد أقيم من الاموات لنثمر للّه.5 لانه لما كنا في الجسد كانت اهواء الخطايا التي بالناموس تعمل في اعضائنا لكي نثمر للموت.6 واما الآن فقد تحررنا من الناموس اذ مات الذي كنا ممسكين فيه حتى نعبد بجدة الروح لا بعتق الحرف7 فماذا نقول. هل الناموس خطية. حاشا. بل لم اعرف الخطية الا بالناموس. فانني لم اعرف الشهوة لو لم يقل الناموس لا تشته.8 ولكن الخطية وهي متخذة فرصة بالوصية انشأت في كل شهوة. لان بدون الناموس الخطية ميتة.9 اما انا فكنت بدون الناموس عائشا قبلا. ولكن لما جاءت الوصية عاشت الخطية فمتّ انا.10 فوجدت الوصية التي للحياة هي نفسها لي للموت.11 لان الخطية وهي متخذة فرصة بالوصية خدعتني بها وقتلتني.12 اذا الناموس مقدس والوصية مقدسة وعادلة وصالحة.13 فهل صار لي الصالح موتا. حاشا. بل الخطية. لكي تظهر خطية منشئة لي بالصالح موتا لكي تصير الخطية خاطئة جدا بالوصية14 فاننا نعلم ان الناموس روحي واما انا فجسدي مبيع تحت الخطية.15 لاني لست اعرف ما انا افعله اذ لست افعل ما اريده بل ما ابغضه فاياه افعل.16 فان كنت افعل ما لست اريده فاني اصادق الناموس انه حسن.17 فالآن لست بعد افعل ذلك انا بل الخطية الساكنة فيّ.18 فاني اعلم انه ليس ساكن فيّ اي في جسدي شيء صالح. لان الارادة حاضرة عندي واما ان افعل الحسنى فلست اجد.19 لاني لست افعل الصالح الذي اريده بل الشر الذي لست اريده فاياه افعل.20 فان كنت ما لست اريده اياه افعل فلست بعد افعله انا بل الخطية الساكنة فيّ.21 اذا اجد الناموس لي حينما اريد ان افعل الحسنى ان الشر حاضر عندي.22 فاني اسرّ بناموس الله بحسب الانسان الباطن.23 ولكني ارى ناموسا آخر في اعضائي يحارب ناموس ذهني ويسبيني الى ناموس الخطية الكائن في اعضائي.24 ويحي انا الانسان الشقي. من ينقذني من جسد هذا الموت.25 اشكر الله بيسوع المسيح ربنا. اذا انا نفسي بذهني اخدم ناموس الله ولكن بالجسد ناموس الخطية

Romans 8:1-9:33

1 اذا لا شيء من الدينونة الآن على الذين هم في المسيح يسوع السالكين ليس حسب الجسد بل حسب الروح.2 لان ناموس روح الحياة في المسيح يسوع قد اعتقني من ناموس الخطية والموت.3 لانه ما كان الناموس عاجزا عنه في ما كان ضعيفا بالجسد فالله اذ ارسل ابنه في شبه جسد الخطية ولاجل الخطية دان الخطية في الجسد4 لكي يتم حكم الناموس فينا نحن السالكين ليس حسب الجسد بل حسب الروح.5 فان الذين هم حسب الجسد فبما للجسد يهتمون ولكن الذين حسب الروح فبما للروح.6 لان اهتمام الجسد هو موت ولكن اهتمام الروح هو حياة وسلام.7 لان اهتمام الجسد هو عداوة للّه اذ ليس هو خاضعا لناموس الله لانه ايضا لا يستطيع.8 فالذين هم في الجسد لا يستطيعون ان يرضوا الله.9 واما انتم فلستم في الجسد بل في الروح ان كان روح الله ساكنا فيكم. ولكن ان كان احد ليس له روح المسيح فذلك ليس له.10 وان كان المسيح فيكم فالجسد ميت بسبب الخطية واما الروح فحياة بسبب البر.11 وان كان روح الذي اقام يسوع من الاموات ساكنا فيكم فالذي اقام المسيح من الاموات سيحيي اجسادكم المائتة ايضا بروحه الساكن فيكم.12 فاذا ايها الاخوة نحن مديونون ليس للجسد لنعيش حسب الجسد.13 لانه ان عشتم حسب الجسد فستموتون. ولكن ان كنتم بالروح تميتون اعمال الجسد فستحيون.14 لان كل الذين ينقادون بروح الله فاولئك هم ابناء الله.15 اذ لم تأخذوا روح العبودية ايضا للخوف بل اخذتم روح التبني الذي به نصرخ يا أبا الآب.16 الروح نفسه ايضا يشهد لارواحنا اننا اولاد الله.17 فان كنا اولادا فاننا ورثة ايضا ورثة الله ووارثون مع المسيح. ان كنا نتألم معه لكي نتمجد ايضا معه18 فاني احسب ان آلام الزمان الحاضر لا تقاس بالمجد العتيد ان يستعلن فينا.19 لان انتظار الخليقة يتوقع استعلان ابناء الله.20 اذ أخضعت الخليقة للبطل. ليس طوعا بل من اجل الذي اخضعها. على الرجاء.21 لان الخليقة نفسها ايضا ستعتق من عبودية الفساد الى حرية مجد اولاد الله.22 فاننا نعلم ان كل الخليقة تئن وتتمخض معا الى الآن.23 وليس هكذا فقط بل نحن الذين لنا باكورة الروح نحن انفسنا ايضا نئن في انفسنا متوقعين التبني فداء اجسادنا.24 لاننا بالرجاء خلصنا. ولكن الرجاء المنظور ليس رجاء. لان ما ينظره احد كيف يرجوه ايضا.25 ولكن ان كنا نرجو ما لسنا ننظره فاننا نتوقعه بالصبر.26 وكذلك الروح ايضا يعين ضعفاتنا. لاننا لسنا نعلم ما نصلّي لاجله كما ينبغي ولكن الروح نفسه يشفع فينا بأنّات لا ينطق بها.27 ولكن الذي يفحص القلوب يعلم ما هو اهتمام الروح. لانه بحسب مشيئة الله يشفع في القديسين.28 ونحن نعلم ان كل الاشياء تعمل معا للخير للذين يحبون الله الذين هم مدعوون حسب قصده.29 لان الذين سبق فعرفهم سبق فعيّنهم ليكونوا مشابهين صورة ابنه ليكون هو بكرا بين اخوة كثيرين.30 والذين سبق فعيّنهم فهؤلاء دعاهم ايضا. والذين دعاهم فهؤلاء بررهم ايضا. والذين بررهم فهؤلاء مجدهم ايضا.31 فماذا نقول لهذا. ان كان الله معنا فمن علينا.32 الذي لم يشفق على ابنه بل بذله لاجلنا اجمعين كيف لا يهبنا ايضا معه كل شيء.33 من سيشتكي على مختاري الله. الله هو الذي يبرر.34 من هو الذي يدين. المسيح هو الذي مات بل بالحري قام ايضا الذي هو ايضا عن يمين الله الذي ايضا يشفع فينا35 من سيفصلنا عن محبة المسيح. أشدّة ام ضيق ام اضطهاد ام جوع ام عري ام خطر ام سيف.36 كما هو مكتوب اننا من اجلك نمات كل النهار. قد حسبنا مثل غنم للذبح.37 ولكننا في هذه جميعها يعظم انتصارنا بالذي احبنا.38 فاني متيقن انه لا موت ولا حياة ولا ملائكة ولا رؤساء ولا قوات ولا امور حاضرة ولا مستقبلة39 ولا علو ولا عمق ولا خليقة اخرى تقدر ان تفصلنا عن محبة الله التي في المسيح يسوع ربنا

Romans 9:1-33

1 اقول الصدق في المسيح. لا اكذب وضميري شاهد لي بالروح القدس2 ان لي حزنا عظيما ووجعا في قلبي لا ينقطع.3 فاني كنت اود لو اكون انا نفسي محروما من المسيح لاجل اخوتي انسبائي حسب الجسد4 الذين هم اسرائيليون ولهم التبني والمجد والعهود والاشتراع والعبادة والمواعيد.5 ولهم الآباء ومنهم المسيح حسب الجسد الكائن على الكل الها مباركا الى الابد آمين6 ولكن ليس هكذا حتى ان كلمة الله قد سقطت. لان ليس جميع الذين من اسرائيل هم اسرائيليون.7 ولا لانهم من نسل ابراهيم هم جميعا اولاد. بل باسحق يدعى لك نسل.8 اي ليس اولاد الجسد هم اولاد الله بل اولاد الموعد يحسبون نسلا.9 لان كلمة الموعد هي هذه. انا آتي نحو هذا الوقت ويكون لسارة ابن10 وليس ذلك فقط بل رفقة ايضا وهي حبلى من واحد وهو اسحق ابونا.11 لانه وهما لم يولدا بعد ولا فعلا خيرا او شرا لكي يثبت قصد الله حسب الاختيار ليس من الاعمال بل من الذي يدعو.12 قيل لها ان الكبير يستعبد للصغير.13 كما هو مكتوب احببت يعقوب وابغضت عيسو14 فماذا نقول. ألعل عند الله ظلما. حاشا.15 لانه يقول لموسى اني ارحم من ارحم واتراءف على من اتراءف.16 فاذا ليس لمن يشاء ولا لمن يسعى بل للّه الذي يرحم.17 لانه يقول الكتاب لفرعون اني لهذا بعينه اقمتك لكي اظهر فيك قوتي ولكي ينادى باسمي في كل الارض.18 فاذا هو يرحم من يشاء ويقسي من يشاء.19 فستقول لي لماذا يلوم بعد. لان من يقاوم مشيئته.20 بل من انت ايها الانسان الذي تجاوب الله. ألعل الجبلة تقول لجابلها لماذا صنعتني هكذا.21 ام ليس للخزاف سلطان على الطين ان يصنع من كتلة واحدة اناء للكرامة وآخر للهوان.22 فماذا ان كان الله وهو يريد ان يظهر غضبه ويبيّن قوته احتمل باناة كثيرة آنية غضب مهيأة للهلاك.23 ولكي يبيّن غنى مجده على آنية رحمة قد سبق فاعدّها للمجد.24 التي ايضا دعانا نحن اياها ليس من اليهود فقط بل من الامم ايضا25 كما يقول في هوشع ايضا سادعو الذي ليس شعبي شعبي والتي ليست محبوبة محبوبة.26 ويكون في الموضع الذي قيل لهم فيه لستم شعبي انه هناك يدعون ابناء الله الحي.27 واشعياء يصرخ من جهة اسرائيل وان كان عدد بني اسرائيل كرمل البحر فالبقية ستخلص.28 لانه متمم امر وقاض بالبر. لان الرب يصنع امرا مقضيا به على الارض.29 وكما سبق اشعياء فقال لولا ان رب الجنود ابقى لنا نسلا لصرنا مثل سدوم وشابهنا عمورة30 فماذا نقول. ان الامم الذين لم يسعوا في اثر البر ادركوا البر. البر الذي بالايمان.31 ولكن اسرائيل وهو يسعى في اثر ناموس البر لم يدرك ناموس البر.32 لماذا. لانه فعل ذلك ليس بالايمان بل كانه باعمال الناموس. فانهم اصطدموا بحجر الصدمة33 كما هو مكتوب ها انا اضع في صهيون حجر صدمة وصخرة عثرة وكل من يؤمن به لا يخزى

2 Peter 3:10

10 ولكن سيأتي كلص في الليل يوم الرب الذي فيه تزول السموات بضجيج وتنحل العناصر محترقة وتحترق الارض والمصنوعات التي فيها

Genesis 6:4

4 كان في الارض طغاة في تلك الايام. وبعد ذلك ايضا اذ دخل بنو الله على بنات الناس وولدن لهم اولادا. هؤلاء هم الجبابرة الذين منذ الدهر ذوو اسم

Psalms 90:4

4 ‎لان الف سنة في عينيك مثل يوم امس بعدما عبر وكهزيع من الليل‎.

Genesis 1:14

14 وقال الله لتكن انوار في جلد السماء لتفصل بين النهار والليل. وتكون لآيات واوقات وايام وسنين.

Isaiah 4:5

5 يخلق الرب على كل مكان من جبل صهيون وعلى محفلها سحابة نهارا ودخانا ولمعان نار ملتهبة ليلا. لان على كل مجد غطاء.

Genesis 1:26

26 وقال الله نعمل الانسان على صورتنا كشبهنا. فيتسلطون على سمك البحر وعلى طير السماء وعلى البهائم وعلى كل الارض وعلى جميع الدبابات التي تدب على الارض.

Genesis 1:2

2 وكانت الارض خربة وخالية وعلى وجه الغمر ظلمة وروح الله يرف على وجه المياه.

Isaiah 40:22

22 الجالس على كرة الارض وسكانها كالجندب الذي ينشر السموات كسرادق ويبسطها كخيمة للسكن

Genesis 1:1-31

1 في البدء خلق الله السموات والارض.2 وكانت الارض خربة وخالية وعلى وجه الغمر ظلمة وروح الله يرف على وجه المياه.3 وقال الله ليكن نور فكان نور.4 وراى الله النور انه حسن. وفصل الله بين النور والظلمة.5 ودعا الله النور نهارا والظلمة دعاها ليلا. وكان مساء وكان صباح يوما واحدا6 وقال الله ليكن جلد في وسط المياه. وليكن فاصلا بين مياه ومياه.7 فعمل الله الجلد وفصل بين المياه التي تحت الجلد والمياه التي فوق الجلد. وكان كذلك.8 ودعا الله الجلد سماء. وكان مساء وكان صباح يوما ثانيا9 وقال الله لتجتمع المياه تحت السماء الى مكان واحد ولتظهر اليابسة. وكان كذلك.10 ودعا الله اليابسة ارضا. ومجتمع المياه دعاه بحارا. ورأى الله ذلك انه حسن.11 وقال الله لتنبت الارض عشبا وبقلا يبزر بزرا وشجرا ذا ثمر يعمل ثمرا كجنسه بزره فيه على الارض. وكان كذلك.12 فاخرجت الارض عشبا وبقلا يبزر بزرا كجنسه وشجرا يعمل ثمرا بزره فيه كجنسه. ورأى الله ذلك انه حسن.13 وكان مساء وكان صباح يوما ثالثا14 وقال الله لتكن انوار في جلد السماء لتفصل بين النهار والليل. وتكون لآيات واوقات وايام وسنين.15 وتكون انوارا في جلد السماء لتنير على الارض. وكان كذلك.16 فعمل الله النورين العظيمين. النور الاكبر لحكم النهار والنور الاصغر لحكم الليل. والنجوم.17 وجعلها الله في جلد السماء لتنير على الارض18 ولتحكم على النهار والليل ولتفصل بين النور والظلمة. ورأى الله ذلك انه حسن.19 وكان مساء وكان صباح يوما رابعا20 وقال الله لتفض المياه زحافات ذات نفس حية وليطر طير فوق الارض على وجه جلد السماء.21 فخلق الله التنانين العظام وكل ذوات الانفس الحية الدبّابة التي فاضت بها المياه كاجناسها وكل طائر ذي جناح كجنسه. ورأى الله ذلك انه حسن.22 وباركها الله قائلا اثمري واكثري واملإي المياه في البحار. وليكثر الطير على الارض.23 وكان مساء وكان صباح يوما خامسا24 وقال الله لتخرج الارض ذوات انفس حية كجنسها. بهائم ودبابات ووحوش ارض كاجناسها. وكان كذلك.25 فعمل الله وحوش الارض كاجناسها والبهائم كاجناسها وجميع دبابات الارض كاجناسها. ورأى الله ذلك انه حسن.26 وقال الله نعمل الانسان على صورتنا كشبهنا. فيتسلطون على سمك البحر وعلى طير السماء وعلى البهائم وعلى كل الارض وعلى جميع الدبابات التي تدب على الارض.27 فخلق الله الانسان على صورته. على صورة الله خلقه. ذكرا وانثى خلقهم.28 وباركهم الله وقال لهم اثمروا واكثروا واملأوا الارض واخضعوها وتسلطوا على سمك البحر وعلى طير السماء وعلى كل حيوان يدبّ على الارض.29 وقال الله اني قد اعطيتكم كل بقل يبزر بزرا على وجه كل الارض وكل شجر فيه ثمر شجر يبزر بزرا. لكم يكون طعاما.30 ولكل حيوان الارض وكل طير السماء وكل دبّابة على الارض فيها نفس حية اعطيت كل عشب اخضر طعاما. وكان كذلك31 ورأى الله كل ما عمله فاذا هو حسن جدا. وكان مساء وكان صباح يوما سادسا

Psalms 19:1

1 لامام المغنين. مزمور لداود‎. ‎السموات تحدث بمجد الله. والفلك يخبر بعمل يديه‎.

Topical data is from OpenBible.info, retrieved November 11, 2013, and licensed under a Creative Commons Attribution License.